محمد جواد مغنية

144

الشيعه والحاكمون

أما ترى مكتوبا على الحائط ، وقرأ البيتين . فقال : واللّه ما أرى على الحائط شيئا ! . . وما أشبه حال المنصور في هذه الحكاية وأمثالها بحال العملاء ، ينتقدون أسيادهم المستعمرين امام الناس ، ويعملون في الخفاء لصالح الاستعمار . ونكتفي بهذه الإشارة إلى كذب المنصور وحيله ، لأنه ليس من غرضنا ان نحلل شخصيته من زاوية ايمانه ونفسيته ، وما أردنا الا التمهيد للكلام على سياسته مع العلويين وشيعتهم .